تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وقى الله بها الشر المخوف وقد كتبناه في غير هذا الموضع . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أن رجلين اختصما إليه في مواريث وأشياء قد درست فقال النبي عليه السلام : لعل بعضكم أن يكون [ ألحن بحجته من بعض ، فمن ] قضيت له بشئ من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار ، فقال كل واحد من الرجلين : يا رسول الله ! حقي هذا لصاحبي ، فقال : لا ، ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه . قوله : لعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض يعني أفطن لها وأجدل ، واللحن : الفطنة بفتح الحاء . ومنه قول عمر بن عبد العزيز : عجبت لمن لاحن الناس ، كيف لا يعرف جوامع الكلم . يقال منه : رجل لحن إذا كان فطنا قال لبيد يذكر رجلا كاتبا : [ الكامل ]