يسقي قوما من ألبانها ثم أنهم أغاروا عليها فأخذوها ، فقال : [ الطويل ]
وإني لأرجو ملحها في بطونكم وما بسطت من جلد أشعث أغبرا
يقول : أرجو أن تحفظوا ما شربتم من ألبانها وما بسطت من جلودكم
بعد أن كنتم مهازيل فسمنتم وانبسطت له جلودكم بعد تقبض وأنشدنا
لغيره : [ المتقارب ]
جزى الله ربك رب العبا د والملح ما ولدت خالده
يعني بالملح الرضاع والرضاعة في كلام العرب بالفتح لا اختلاف فيها ،
وإذا لم يكن فيها الهاء قيل : الرضاع والرضاع بالفتح والكسر .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : إذا وقع الذباب
غريب الحديث — صفحة 214
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢١٤