تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ثععت يا رجل إذا قاء . ويقال أيضا للقئ : قد أتاع الرجل بالتاء غير مهموز إتاعة إذا قاء ، فهو متيع ، والقئ متاع قال القطامي وذكر الجراحات فقال : [ الوافر ] تمج عروقها علقا متاعا وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام حين قدم عليه وفد هوازن يكلمونه في سبي أوطاس أو حنين ، فقار رجل من بني سعد بن بكر : يا محمد ! إنا لو كنا ملحنا للحارث بن أبي شمر أو للنعمان بن المنذر ، ثم نزل منزلك هذا منا لحفظ ذلك لنا ، وأنت خير المكفولين ، فاحفظ ذلك . / قال الأصمعي : قوله : ملحنا يعني أرضعنا ، وإنما قال السعدي هذه المقالة لأن رسول الله عليه السلام كان مسترضعا فيهم . قال الأصمعي : والملح هو الرضاع ، وأنشدنا لأبي الطمحان وكانت له إبل