عليه وسلم بيدي فأشار إلى القمر فقال : تعوذي بالله من هذا ، فان هذا هو
الغاسق إذا وقب . وقد يجوز أن يكون وصفه بذلك لأنه يغيب ،
كما قال في الشمس حين وقبت يعني غابت . لظظ
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام / ألظوابيا
ذا الجلال والإكرام .
قوله : ألظوا [ يعني ] الزموا ذلك . والألفاظ : لزوم الشئ
والمثابرة عليه يقال : ألظظت به ألظ إلظاظا ، وفلان ملظ بفلان إذا
كان ملازما له لا يفارقه فهذا بالظاء وبالألف في أوله وأما لططت
الشئ ألطه لطا ، فمعناه : سترته وأخفيته قال الأعشى [ الخفيف ]
غريب الحديث — صفحة 195
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩٥