تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الطلاء حين ذهب سكره وشره وحظ شيطانه ، وهكذا يروى عنه ، فإذا عاوده ما كان فارقه فما أغنت عنه النار والماء ، وهل كان دخولهما ههنا إلا فضلا . ومن الأشربة نقيع الزبيب ، وهو الذي يروى فيه عن سعيد بن جبير وغيره : هي الخمر اجتنبها قذى مزز صعف قال أبو عبيد : وهذا الجمهوري عندي شر منه ، ولكنه مما أحدث الناس بعد ، وليس مما كان في دهر أولئك فيقولون فيه . ومن الأشربة المقذي وهو شراب من أشربة أهل الشام ، وزعم الهيثم بن عدي أن عبد الملك بن مروان كان يشربه ، ولست أدري من أي شئ يعمل ، غير أنه يسكر . ومنها شراب يقال له : المزاء ممدود ، وقد جاء في بعض الحديث ذكره ، وقالت فيه الشعراء قال الأخطل يعيب قوما : [ البسيط ] بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم إذا جرى فيهم المزاء والسكر وقد أخبرني محمد بن كثير أن لأهل اليمن شرابا يقال له : الصعف ، وهو