وأما المحدث فقال : سمين ، قال : أما ما كان من نفسها في
النعت فلا يكون إلا بالهاء ، وما كان من غير نعتها مثل خضيب ودهين
ونحو ذلك فيكون بغير هاء ، وجمع المكنة مكن قال أبو عبيد :
وهكذا روى الحديث وهو جائز في كلام العرب وإن كان المكن
للضباب أي يجعل للطير تشبيها بذلك الكلمة تستعار فتوضع في غير
موضعها ، ومثله كثير في كلام العرب كقولهم : مشافر الحبش ، وإنما
المشافر للإبل وكقول زهير يصف الأسد : [ الطويل ]
له لبد أظفاره لم تقلم
غريب الحديث — صفحة 137
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٣٧