تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ويصيخ أحيانا كما استمع المضل لصوت ناشد قال أبو عبيد : قال الأصمعي أخبرني عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يعجب من هذا ، وأحسبه قال هو أو غيره : إنه لما أراد بالناشد [ أيضا ] رجلا أرمل قد ضلت دابته فهو ينشدها [ أي ] يطلبها ليتعزى بذلك وفي هذا الحديث قول ثالث : إنه أراد بقوله : إلا لمنشد أراد به إن لم ينشدها فلا يحل له الانتفاع بها ، فإذا أنشدها فلم يجد طالبها حلت له قال أبو عبيد : ولو كان هذا هكذا لما كانت مكة مخصوصة بشئ دون البلاد ، لأن الأرض كلها لا تحل لقطتها إلا بعد الإنشاد إن حلت أيضا وفي الناس من لا يستحلها ، وليس للحديث عندي وجه إلا ما قال عبد الرحمن أنه ليس للواجد منها [ شئ ] إلا الإنشاد أبدا وإلا فلا يحل له أن يمسها .