تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وإنما هي المخالب وكقول الأخطل : [ الطويل ] وفروة ثفر الثورة المتضاجم وإنما الثفر للسباع . وقد يفسر هذا الحديث على غير هذا التفسير يقال : أقروا الطير على مكناتها ، يراد على أمكنتها قال أبو عبيد : إلا أنا لم أسمع في الكلام أن يقال للأمكنة مكنة ، ومعناه الطير التي يزجر بها ، يقول : لا تزجروا الطير ولا تلتفتوا إليها ، أقروها على مواضعها التي جعلها الله تعالى بها أي أنها لا تضر ولا تنفع ، ولا تعدوا ذلك إلى غيره وكلاهما له وجه ومعنى والله أعلم إلا إنا لم نسمع في الكلام الأمكنة مكنة . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام ما أذن الله لشئ