يسيح في الأرض أي يجري قال الراعي : [ البسيط ]
وارين جونا رواء في اكمته من كرم دومة بين السيح والجدر
أراد أنهن وارين شعورهن ثم وصفها فشبهها بحمل الكرم .
ومنه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى معاذ باليمن :
إن فيما سقت السماء أو سقى غيلا العشر .
وقال أبو عبيد : وأما ما جاء في السواني والنواضح أن يما سقى
بها ففيه نصف العشر .
فان السواني هي الإبل التي يستقى عليها من الآبار وهي النواضح
بأعيانها . يقال منه : قد سنت السانية تسنو سنوا ، ونضحت تنضح
نضحا ، إذا سقت . قال زهير بن [ أبي ] سلمي : [ البسيط ]
كأن عيني في غربي مقتلة من النواضح تسقى جنة سحقا
قوله : في غربي ، بغرب التي تستقى بها الإبل وهي أعظم ما يكون من
الدلاء وهو الذي فيه الحديث : وما سقى منه بغارب ففيه نصف العشر . حمل حب
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام في قوم يخرجون
غريب الحديث — صفحة 70
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٧٠