يقم ويقعد .
ومنه حديث عروة بن المغيرة أنه كان يصلي في السدة .
يعني سدة المسجد الجامع ، وهي الظلال التي حوله يعني صلاة
الجمعة مع الإمام .
قالوا : وإنما سمى إسماعيل السدي لأنه كان تاجرا يبيع في سدة
المسجد الخمر . قال أبو عبيد : وبعضهم يجعل السدة الباب نفسه .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه نهى عن
حلوان الكاهن .
غريب الحديث — صفحة 51
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٥١