يعني الفدام التي تفدم بها الأباريق . وقوله : قد جيب ، شبهه بالجيب .
ومن الفدام حديث بهز بن حكيم عن النبي عليه السلام أنه
قال : إنكم مدعوون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بالفدام .
يعني أنهم منعوا الكلام حتى تكلم أفخاذهم ، فشبه ذلك بالفدام
الذي يشد به على الفم . قال أبو عبيد : وبعضهم يقول : الفدام بالفتح ،
ووجه الكلام بالفدام بكسر الفاء . وفي الحديث : ثم إن أول ما يبين
عن أحدكم لفخذه ويده .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه دخل
على عائشة [ أم المؤمنين ] وفي البيت سهوة عليها ستر .
غريب الحديث — صفحة 49
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٩