إذا وصلتها وندبتها بالصلة وإنما شبهت قطيعة الرحم بالحرارة تطفأ
بالبرد ، [ كما ] قالوا : سقيته شربة بردت بها عطشه يقال : كان 1 الصلة هي البرد ، والحرارة هي القطيعة قال الأعشى : [ الكامل ]
أما لطالب نعمة تممتها ووصال رحم قد بردت بلالها
وفي هذا الحديث [ من العلم ] أنه جعل السلام صلة وإن لم يكن
بر غيره .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : لا يدخل الجنة
من لا يأمن جاره بوائقه .
قال الكسائي وغيره : بوائقه غوائله وشره ، ويقال للداهية
غريب الحديث — صفحة 348
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٤٨