وكذلك يقال [ أيضا ] : ألقى أرواقه ، وألقى بوانيه . فكان وجه
الحديث أنه أراد بقوله : لا ترفع عصاك عن أهلك أي أمنعهم من الفساد
والاختلاف وأدبهم وقد يقال للرجل إذا كان رفيقا حسن السياسة
لما ولي : إنه للين العصا قال معن بن أوس المزني يذكر ماء وإبلا :
[ الطويل ]
عليه شريب وادع لين العصا يساجلها جماته وتساجله
الجمات في موضع النصب ، الرجل يساجل الرجل [ الماء ] والإبل
تساجله في الشرب ، / والسجل الدلو فيها الماء ، والذنوب مثله ، وإنما
ذكر ماء وإبلا ورجلا يقوم عليها فقال هذا ولا يكون سجلا ولا ذنوبا
حتى يكون فيها ماء .
غريب الحديث — صفحة 345
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٤٥