يريد جمع لابة ، ومثل هذا في الكلام قليل ، ومنه : قارة وقور ،
وساحة وسوح .
وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين
عير إلى ثور .
وهما اسما جبلين بالمدينة ، وقد كان بعض الرواة يحمل معنى بيت
الحارث بن حلزة في قوله : [ الخفيف ]
زعموا أن كل من ضرب العير موال لنا وإنا الولاء
على هذا العير يذهب إلى كل من ضرب إليه وبلغه ، وبعض الرواة
يحمله على [ أن ] العير الحمار ثور قال أبو عبيد : وهذا حديث أهل
العراق ، وأهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له ثور ، وإنما
ثور بمكة فيرى أن الحديث [ إنما ] أصله : ما بين عير إلى أحد .
غريب الحديث — صفحة 315
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣١٥