وهو مثل حديثه الآخر أنه أمر بوضع الكفين ونصب القدمين في الصلاة .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في حديث ذكر فيه
نعت أهل الجنة قال : ويرفع أهل الغرف إلى غرفهم في درة بيضاء
ليس فيها قصم ولا فصم .
قوله : القصم بالقاف هو أن ينكسر الشئ فيبين ، يقال منه :
قصمت الشئ أقصمه قصما إذا كسرته حتى يبين ، ومنه قيل : فلان
أقصم الثنية إذا كان مكسورها ومنه الحديث [ الآخر ] : استغنوا عن الناس ولو عن قصمة السواك يعني ما انكسر منه إذا استيك به .
وأما الفصم بالفاء فهو أن ينصدع الشئ من غير أن يبين ، يقال
منه : فصمت الشئ أفصمه فصما إذا فعلت ذلك به ، فهو مفصوم قال
ذو الرمة يذكر غزالا شبهه بدملج فضة : [ البسيط ]
كأنه دملج من فضة نبه في ملعب من جواري الحي مفصوم
غريب الحديث — صفحة 305
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٠٥