الكظامة : السقاية ، وقال أبو عبيد : سألت عنها الأصمعي وأهل العلم
من أهل الحجاز فقالوا : هي آبار تحفر ويباعد ما بينها ، ثم يخرق ما بين
كل بئرين بقناة تؤدي الماء من الأولى إلى التي تليها حتى يجتمع الماء إلى
آخرتهن ، وإنما ذلك من عوز الماء ليبقى في كل بئر ما يحتاج إليه أهلها
للشرب وسقي الأرض ، ثم يخرج فضلها إلى التي تليها ، فهذا معروف
عند أهل الحجاز .
ومنه حديث عبد الله بن عمر : إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم
وساوى بناؤها رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك فخذ حذرك .
غريب الحديث — صفحة 269
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٩