ويروى :
تسقي أزيغب ترويه مجاجتها في جانب العين من تسبيده زبب
يعني بالتسبيد طلوع الزغب ، وقد روي [ في ] الحديث ما يثبت قول
أبي عبيدة حديث ابن عباس أنه قدم مكة مسبدا رأسه فأتى الحجر
فقبله ثم سجد عليه . قال أبو عبيد : فالتسبيد ههنا ترك التدهن والغسل
وبعضهم يقول : التسميد بالميم ومعناهما واحد .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه أتى كظامة قوم
فتوضأ ومسح على قدميه .
غريب الحديث — صفحة 268
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٨