مربدا ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء معاذ ومعوذ وعوف بنو عفراء
فاشتراه منهما معوذ [ بن ] عفراء فجعله للمسلمين فناه رسول الله
صلى الله عليه وسلم مسجدا .
قال الأصمعي : المربد كل شئ حبست به الإبل ، / ولهذا قيل : مربد النعم
الذي بالمدينة . وبه سمي مربد البصرة ، إنما كان موضع سوق الإبل ،
وكذلك كل ما كان من غير هذه المواضع أيضا إنه إذا حبست به
الإبل فهو مربد وأنشدنا الأصمعي : [ الطويل ]
عواصي إلا ما جعلت وراءها عصا مربد تغشى نحورا وأذرعا
يعني بالمربد ههنا عصا جعلها معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج ،
سماها مربدا لهذا والمربد أيضا مواضع التمر مثل الجرين والبيدر
للحنطة والمربد بلغة أهل الحجاز والجرين لهم أيضا ، والأندر لأهل
الشام ، والبيدر لأهل العراق .
غريب الحديث — صفحة 247
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٤٧