قد خرج من دين إلى دين ، يقول : [ قد ] صبأت في الدين إذا خرجت
منه ودخلت في غيره ولهذا كان المشركون يقولون للرجل إذا أسلم في زمان
النبي عليه السلام : قد صبأ فلان ولا أظن الصابئين سموا إلا من هذا ، لأنهم
فارقوا دين اليهود والنصارى وخرجوا منهما إلى دين ثالث والله أعلم .
وفي هذا الحديث قال : فكان المسلمون يغيرون على من حول هذه
المرأة ولا يصيبون الصرم الذي هي فيه .
قال أبو عبيد : قوله : الصرم الذي هي فيه يعني الفرقة من الناس
ليسوا بالكثير ، وجمعه أصرام قال الطرماح : [ السريع ]
يا دار أقوت بعد أصرامها عاما وما يبكيك من عامها
غريب الحديث — صفحة 245
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٤٥