فمن قال : يغل بالفتح فإنه يجعله من الغل وهو الحقد
والضغن الشحناء ومن قال : يغل بضم الياء جعله من الخيانة
من الإغلال . وأما الغلول فإنه من المغنم خاصة ، يقال منه : قد غل يغل
غلولا ، ولا يراه من الأول ولا الثاني ومما يبين ذلك أنه يقال من
الخيانة : أغل يغل ، ومن الغل : غل يغل ، ومن الغلول : غل
يغل بضم الغين فهذه الوجوه مختلفة ، قال الله [ تبارك و ] تعالى "
وما كان لنبي أن يغل " ولم نسمع أحدا قرأها بالكسر ،
وقرأها بعضهم : يغل ، فمن قرأها بهذا الوجه فإنه يحتمل معنيين :
[ أن يكون ] يغل يخان يعني أن يؤخذ من غنيمته ، ويكون يغل
ينسب إلى الغلول . وقد قال بعض المحدثين : قوله : لا إغلال أراد
لبس الدروع ، ولا إسلال أراد سل السيوف ولا أدري ما هو
ولا أعرف له وجها .
غريب الحديث — صفحة 200
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٠٠