عننا باطلا وظلما كما تعتر عن حجرة الربيض الظباء
قوله : عننا يعني اعتراضا ، وقوله : كما تعتر يعني العتيرة في رجب ، وذلك
أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أحدهم أمرا نذر لئن ظفر به
ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا ، وهي العتائر ، فإذا ظفر به فربما
ضن بغنمه وهي الربيض فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان الغنم
فكانت تلك عتائره ، فضرب هذا مثلا يقول : أخذتمونا بذنب غيرنا
كما أخذت الظباء مكان الغنم .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام : يحشر الناس
غريب الحديث — صفحة 196
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩٦