يعني أنه قد لبس جلد السقب من شدة البرد . يقال : قد أفرع القوم
إذا فعلت إبلهم ذلك .
عتر قال أبو عبيد : وأما العتيرة فإنها الرجبية ، وهي ذبيحة كانت تذبح في
رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نسخ بعد .
قال أبو عبيد : ومنه الحديث عن النبي عليه السلام : إن على كل
مسلم في كل عام أضحاة وعتيرة .
قال : والحديث الأول فيما نرى ناسخ لهذا ، يقال منه : عترت
أعتر عترا قال الحارث بن حلزة اليشكري يذكر قوما أخذوهم بذنب
غيرهم فقال : [ الخفيف ]
غريب الحديث — صفحة 195
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩٥