قال الأموي : العسب الكراء الذي يؤخذ على ضراب الفحل
، يقال منه : : عسبت الرجل أعسبه عسبا إذا أعطيته الكراء على ذلك .
وقال غيره : العسب هو الضراب نفسه لقول الشاعر وذكر قوما
أسروا عبدا له فرماهم به : [ الوافر ]
فلولا عسبه لتركتموه وشر منيحة عسب معار ويروى : أير معار ،
ويروى : هنة أيضا . غوط قال أبو عبيد : والوجه
عندي ما قال الأموي أنه الكراء ولو كان المعنى على الضراب نفسه
لدخل النهي على كل من أنزى فحلا وفي هذا انقطاع النسل ، وأما
غريب الحديث — صفحة 155
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٥٥