مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا ومثل
المنافق مثل الأرزة المجدية على الأرض حتى يكون انجعافها مرة .
قال أبو عمرو : وهي الأرزة مفتوحة الراء ، من الشجر
الأرزن . والانجعاف : الانقلاع ، ومنه قيل : جعفت الرجل إذا صرعته
فضربت به الأرض . وقال أبو عبيدة : هي الآرزة مثل فاعلة ، وهي
الثابتة في الأرض . وقد أرزت تأرز اروزا .
والمجذية : الثابتة في الأرض أيضا . جذى قال أبو عبيد : وفيها
لغتان : جذت تجذو وأجذت تجذي . وقال في الانجعاف
غريب الحديث — صفحة 117
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١١٧