قال أبو عمرو : وهو من رحت الشئ فأنا أريحه إذا وجدت ريحه .
قال الكسائي : لم يرح رائحة الجنة . قال : هو من أرحت الشئ فأنا
أريحه . قال الأصمعي : لا أدري من رحت هو أو من أرحت . قال
أبو عبيد : وأنا أحسبها من غير هذا كله وأراه / لم يرح رائحة
الجنة بالفتح ، قال صخر الغي بن عبد الله : [ المتقارب ]
وماء وردت على زورة كمشي السبنتى يراح الشفيفا
ويروى : على رورة . [ قوله ] : زورة ، من الازورار ، والسبنتى :
النمر ، سمي بذلك لشدته والشفيف : الريح الباردة . وقوله : يراح
يجد الريح ، فهذا يبين لك أنه من رحت أراح ، فيقال منه : لم يرح
رائحة الجنة .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام مثل المؤمن
غريب الحديث — صفحة 116
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١١٦