ملكك ويفسده ، فقال الملك : والله لا يبقى تلك الليلة غلام إلا قتلته .
إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد فبات الأسد ولبؤته يلحسانه
ولم يضراه . فجاءت أمه فوجدتهما يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ
قال أبو بردة : قال أبو موسى : قال علماء تلك القرية : فنقش دانيال
صورته وصورة الأسدين يلحسانه في فص خاتمه لئلا ينسى نعمة الله عليه
في ذلك .
إسناد حسن .
قصص الأنبياء — صفحة 335
مساهمون: ابن كثير
ص٣٣٥