قال ابن إسحاق : ثم لما مات حزقيا ملك بني إسرائيل مرج أمرهم
واختلطت أحداثهم ، وكثر شرهم ، فأوحى الله تعالى إلى شعيا فقام فيهم
فوعظهم وذكرهم وأخبرهم عن الله بما هو أهله وأنذرهم بأسه وعقابه إن
خالفوه وكذبوه . فلما فرغ من مقالته عدوا عليه وطلبوه ليقتلوه ، فهرب
منهم فمر بشجرة فانفلقت له فدخل فيها وأدركه الشيطان فأخذ بهدبة ثوبه
فأبرزها فلما رأوا ذلك جاءوا بالمنشار فوضعوه على الشجرة فنشروها ونشروه
معها ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وهذا من الإسرائيليات التي لا سند لها من الروايات الاسلامية ، فلا تصدق ولا تكذب إلا إن خالفت الحق .