قصة ذي الكفل
الذي زعم قوم أنه ابن أيوب
قال الله تعالى بعد ( 1 ) قصة أيوب في سورة الأنبياء : " وإسماعيل
وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من
الصالحين " .
وقال تعالى بعد قصة أيوب أيضا في سورة ص : " واذكر عبادنا
إبراهيم وإسحق ويعقوب أولى الأيدي والابصار * إنا أخلصناهم بخالصة
ذكرى الدار * وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار * واذكر إسماعيل
واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار " .
فالظاهر من ذكره في القرآن العظيم بالثناء عليه مقرونا مع هؤلاء
السادة الأنبياء أنه نبي ، على من ربه الصلاة والسلام . وهذا هو المشهور .
وقد زعم آخرون أنه لم يكن نبيا ، وإنما كان رجلا صالحا وحكما
مقسطا ( 2 ) [ عادلا . وتوقف ابن جرير في ذلك ، فالله أعلم ] ( 3 ) .
وروى ابن جرير وأبو نجيح عن مجاهد : أنه لم يكن نبيا وإنما
كان رجلا [ صالحا ( 4 ) ] .
وكان قد تكفل لبنى قومه أن يكفيهم أمرهم ، ويقضى بينهم بالعدل
[ ففعل ( 4 ) ] فسمى ذا الكفل .
هامش
( 1 ) ا : في قصة أيوب . ( 2 ) ا : وحكما عدلا
( 3 ) ليست في ا . ( 4 ) سقطت من ط