كان اشتراها إبراهيم الخليل من عفرون بن صخر الحيثي ، وعملوا له عزاء
سبعة أيام .
قالوا : ثم رجعوا إلى بلادهم ، وعزى إخوة يوسف يوسف في أبيهم ،
وترققوا له فأكرمهم وأحسن منقلبهم ، فأقاموا ببلاد مصر .
ثم حضرت يوسف عليه السلام الوفاة ، فأوصى أن يحمل معهم إذا
خرجوا من مصر فيدفن عند آبائه . فحنطوه ووضعوه في تابوت ، فكان
بمصر حتى أخرجه معه موسى عليه السلام ، فدفنه عند آبائه كما سيأتي .
قالوا : فمات وهو ابن مائة سنة وعشر سنين .
هذا نصهم فيما رأيته وفيما حكاه ابن جرير أيضا . وقال مبارك بن
فضالة عن الحسن : ألقى يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ،
وغاب عن أبيه ثمانين سنة ، وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة ، ومات
وهو ابن مائة [ سنة ( 1 ) ] وعشرين سنة . وقال غيره : أوصى إلى أخيه
يهوذا ، صلوات الله عليه وسلامه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ليست في ا . ( 2 ) ا : عليه السلام .