إليه ، ومن قبل كانوا يعملون السيئات ، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن
أطهر لكم ، فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي ، أليس منكم رجل رشيد ؟ *
قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو
أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد * قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن
يصلوا إليك ، فأسر بأهلك بقطع من الليل ، ولا يلتفت منكم أحد
إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم ، إن موعدهم الصبح أليس الصبح
بقريب ؟ * فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من
سجيل منضود * مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ( 1 ) " .
وقال تعالى في سورة الحجر : " ونبئهم عن ضيف إبراهيم * إذ دخلوا
عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون * قالوا لا توجل إنا نبشرك
بغلام عليم * قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون ؟ * قالوا
بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين * قال ومن يقنط من رحمة ربه
إلا الضالون * قال فما خطبكم أيها المرسلون * قالوا إنا أرسلنا إلى قوم
مجرمين * إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين * إلا امرأته قدرنا إنها لمن
الغابرين * فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون *
قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون * وأتيناك بالحق وإنا لصادقون *
فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ، ولا يلتفت منكم أحد
وامضوا حيث تؤمرون * وقضينا إليه ذلك الامر أن دابر هؤلاء مقطوع
مصبحين * وجاء أهل المدينة يستبشرون * قال إن هؤلاء ضيفي
هامش
( 1 ) الآيات : 69 - 83 .