لهذه الأوزاغ نقتلهن به ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : " أن
إبراهيم حين ألقى في النار لم يكن في الأرض دابة إلا تطفئ عنه النار ،
غير الوزغ كان ينفخ عليه ( 1 ) ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله .
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يونس بن محمد عن
جرير بن حازم به .
هامش
( 1 ) لا نستطيع الاطمئنان إلى هذه المرويات ما دامت تخالف العقل ، فليس هناك تكليف
للحيوان ، وليس الوزغ من الفواسق التي أمرنا الرسول بقتلها ، وإذا صح أنه أمر بقتله
فينبغي أن تكون هنالك علة أخرى .