فاجتمعت ( 1 ) على لعنه والبراءة منه ( 2 ) .
وقتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
ذكر أمر أبي بكر البغدادي ابن أخي الشيخ أبى جعفر محمد بن عثمان العمري ،
وأبي دلف المجنون .
385 - أخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، عن أبي
الحسن علي بن بلال المهلبي قال : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه
يقول :
أما أبو دلف الكاتب - لا حاطه الله - فكنا نعرفه ملحدا ثم أظهر الغلو ، ثم
جن وسلسل ، ثم صار مفوصا وما عرفناه قط إذا حضر في مشهد إلا استخف به ،
ولا عرفته الشيعة إلا مدة يسيرة ، والجماعة تتبرأ ( 3 ) منه وممن يومي إليه وينمس به .
وقد كنا وجهنا إلى أبي بكر البغدادي لما ادعى له هذا ما ادعاه ، فأنكر ذلك
وحلف عليه ، فقبلنا ذلك منه ، فلما دخل بغداد مال إليه وعدل عن الطائفة
وأوصى إليه ، لم نشك أنه على مذهبه ، فلعناه وبرئنا منه ، لان عندنا أن كل من
ادعى الامر بعد السمري رحمه الله فهو كافر منمس ضال مضل ، وبالله
التوفيق ( 4 ) .
386 - وذكر أبو عمرو محمد بن محمد بن نصر السكري قال : لما قدم ابن
محمد بن الحسن بن الوليد القمي من قبل أبيه والجماعة [ على أبي بكر
هامش
( 1 ) في نسختي " ف ، أ " واجتمعت .
( 2 ) عنه البحار : 51 / 376 ، وأخرج التوقيع فقط في معادن الحكمة 2 / 285 عن الاحتجاج :
474 .
( 3 ) في نسخ " أ ، ف ، م " تبرأ .
( 4 ) عنه البحار : 51 / 377 .