ولولا صدقهم لما كان كذلك ، لان المعجزات لا تظهر على يد الكذابين ، وإذا ثبت
صدقهم دل على وجود من أسندوا ذلك إليه ، ولم نستوف ما ورد في هذا المعنى لئلا
يطول به الكتاب وهو موجود في الكتب .
الغيبة — صفحة 327
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٣٢٧
مساهمون: الشيخ الطوسي