جهته ، وإلا لم يحسن تكليفه .
فإذا علم بقاء تكليفه عليه واستتار الامام عنه علم أنه لأمر يرجع إليه ، كما
تقوله جماعتنا فيمن لم ينظر في طريق معرفة الله تعالى فلم يحصل له العلم ، وجب
أن يقطع على أنه إنما لم يحصل لتقصير يرجع إليه ، وإلا وجب إسقاط تكليفه وإن لم
يعلم ما الذي وقع تقصيره فيه .
فعلى هذا التقرير ( 1 ) أقوى ما يعلل به ذلك أن الامام إذا ظهر ولا يعلم
شخصه وعينه من حيث المشاهدة ، فلابد من أن يظهر عليه علم معجز يدل على
صدقه والعلم بكون الشئ معجزا يحتاج إلى نظر يجوز أن يعترض ( 2 ) فيه شبهة ،
هامش
( 1 ) في نسخة " ف " التقدير .
( 2 ) في نسخة " ف " يعترف .