وتقدم علمه بما يأتي من أمر الله وتدبيره فارتقبه غير شاك ولا مرتاب ولا متحير ،
ولا مغتر بزخارف إبليس وأشياعه .
والحمد لله الذي جعلنا ممن أحسن إليه ، وأنعم عليه ، وأوصله من العلم إلى ما
لا يوصل إليه غيره ، إيجابا للمنة ، واختصاصا بالموهبة ، حمدا يكون لنعمه كفاء ،
ولحقه أداء .
الغيبة — صفحة 220
مساهمون: ابن أبي زينب النعماني
ص٢٢٠