12 - حدثنا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر ، قال :
" سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( ومن الناس من يتخد من دون الله أندادا
يحبونهم كحب الله ) ( ( 1 ) ) قال : هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي
جعله الله للناس إماما ، ولذلك قال : ( ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن
الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو
أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) ( ( 2 ) ) ، ثم قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم " ( ( 3 ) ) .
13 - وبه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
" قال الله عز وجل : لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر
ليس من الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولأعفون عن كل رعية دانت
بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة " ( ( 4 ) ) .
14 - وبه ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبد الله بن أبي يعفور ،
قال :
" قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم
ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك
الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 165 .
( 2 ) سورة البقرة : 165 - 167 .
( 3 ) بحار الأنوار : 23 / 359 ، ح 16 .
( 4 ) المصدر السابق : 27 / 193 ، ح 51 .