أو العربية كما أنه لم يرتب القواعد الفقهية منها على أبواب الفقه
المشهورة ، فهو وإن كان قد جمع بعض قواعد الاجتهاد ، والمناكحات ،
والجنايات ، ثم قسما من قواعد العبادات والعقود والإرث ، إلا أن
الطابع العام له عدم الترتيب ، إذ هو في الوقت الذي يجمع قواعد
المناكحات نراه يذكر في مكان آخر بعض القواعد التي تتعلق بالنكاح .
وهكذا القول في قواعد الجنايات ، وباقي أبواب الفقه التي جمع
قواعدها .
بالإضافة إلى كل ذلك فإنه أحيانا يكرر القاعدة في أكثر من موضع
كالكثير من قواعد السبب ، وبعض قواعد المناكحات ، وقواعد الوسائل
إلى المصالح .
ومن ثم قام تلميذه المقداد بن عبد الله السيوري الحلي بترتيب تلكم
القواعد وتهذيبها ، ووضع في ذلك كتابا سماه ( نضد القواعد الفقهية )
الذي تقدمت الإشارة إليه . كما أن الشهيد الثاني زين الدين العاملي قام
هو الآخر بفصل القواعد الأصولية عن العربية مع فهرس كامل للمطالب
والمسائل الفرعية التي تندرج تحت تلكم القواعد ، فصنف كتاب ( تمهيد
القواعد الأصولية والعربية ) الذي تقدمت الإشارة إليه أيضا .
مصادره
ونظرا لان المصنف أخذ بمنهج المقارنة بين مختلف المذاهب الاسلامية
فيما يعرضه من مسائل فرعية فقد اعتمد على العديد من المراجع المختلفة
وان لم يسم الغالب منها بالاسم صريحا .
ومن أهم مصادره في الفقه الإمامي :
1 المقنعة للشيخ المفيد
2 - الانتصار للسيد المرتضى