الذهب الخالص النقي . وقد وضع الرب تصميمها وأمر
بها موسى . وكانت ضخمة الحجم ، يبلغ ارتفاعها ستة
أقدام . وتكونت من قاعدة وساق وست شعب ،
وتزينها كاسات وعجر وأزهار وملاقط ومنافض ، كلها
من الذهب وكانت المنارة تحمل سبعة أسرجة ، سراجا
فوق كل شعبة ، وسراجا فوق كل نهاية ساق . أما
الزيت المستعمل للإضاءة فكان نقيا جدا . وكانت
الأسرجة تضاء في المساء وتطفأ عند الصباح ( خر 25 :
31 و 37 : 17 ولا 24 : 4 وعد 8 : 2 ) .
وصنع سليمان عشر منائر من ذهب وضعها في
هيكل الرب الذي شيده في القدس ، وقد حملت فيما بعد
إلى بابل مع باقي المحتويات المسبية ( 1 مل 7 : 49 و 2
أخبار 4 : 7 وار 52 : 19 ) . ووضع زربابل في هيكله
منارة واحدة فقط ، ثم وضعها هيرودس في هيكله إلى
أن سلبها تيطس الروماني وأمر بأن تحمل أمامه في
مواكبه التي كان يقيمها في روما ، ثم وضعها في هيكل
السلم في تلك المدينة . وفي سنة 455 نقلت المنارة إلى
قرطجنة ، حتى سنة 533 حينما استرجعها باليساريوس
وحملها إلى القسطنطينية ومنها إلى القدس حيث وضعت
في كنيستها المسيحية ، وضاعت المنارة بعد ذلك الحين .
وشبهت الكنائس السبعة في آسيا بسبع منائر .
( رؤ 1 : 2 ) والمنارة في رؤيا زكريا ( زك 4 : 3 ) تشير
إلى أعين الله السبع ( ع 11 ) وتشير إلى الرب نفسه
( ع 14 ) . أما المنارتان في رؤيا يوحنا ( 11 : 4 )
فتشيران إلى الشاهدين - وهما موسى وإيليا .
نورج : أداة كانت ، ولا تزال ، تستعمل في
درس الحبوب ، أي في فصل الحبوب عن القش ، وذلك
في الكميات الكبيرة من الحبوب ، أما في الكميات
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 985
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩٨٥