نحشون : اسم عبري معناه " حية " وهو ابن
عميناداب ، رئيس قبيلة يهوذا في أوائل التيه في البرية
( خر 6 : 23 وعد 2 : 3 و 10 : 14 ) . وقد تزوجت
أخته أليشابع هارون . وكان نحشون أحد سلفاء بوعز ،
زوج راعوث ، أجد سلفاء داود . أي إنه كان أحد
سلفاء المسيح ( راع 4 : 20 - 22 و 1 أخبار 2 : 10
- 12 ومت 1 : 4 ولو 3 : 32 و 33 ) .
نحل : حشرة ، من فصيلة الذباب ، يضع العسل .
وهو صنفان ، بري وداجن . أما البري فيأوى إلى
الصخور ( مز 81 : 16 ) والأشجار ( 1 صم 14 : 25
- 27 ) وقد آوى مرة إلى جثة أسد مقتول ( قض 14 : 8 و 18 ) .
ويهاجم من يعتدي عليه ( مز 118 : 12 وتث 1 : 44 ) .
أما النحل الداجن فإنه يدجن للإفادة من عسله
( حز 27 : 17 ) . ويكثر النحل في فلسطين .
ولذلك سميت البلاد بالتي تفيض لبنا وعسلا ( خر 3 : 8
و 17 والخ . . . ) . وكان العبرانيون يتاجرون به ( حز
27 : 17 ) . واعتبر النحل البري لعنة على الناس ،
لذلك ورد في اش 7 : 18 إن الله " يصفر للنحل الذي
في أرض أشور " .
نحلال : ( يش 21 : 35 ) وقد ورد هذا الاسم
بشكل نهلال في بعض الترجمات حسب الأصل العبري
راجع " نهلال " .
نحلامي : لقب النبي الكاذب شمعيا ( ار 29 :
31 و 32 ) . وربما كانت اللفظة منسوبة لنحلام ،
مسقط رأسه . إنما ليس في الكتاب المقدس ذكر
لموضع بهذا الاسم .
نحليئيل : اسم سامي معناه " وادي الله " وهي
إحدى محطات بني إسرائيل . وهي بين متانة وباموت
( عد 21 : 19 ) . وربما كان وادي وآله الذي يصب
في نهر أرنون ( وادي موجب ) . وإذا لم يكن كذلك
فهو وادي زرقاء معين ، والثاني إلى الشمال من الأول .
نحم : اسم عبري معناه " تعزية " وهو رجل
يهودي ، وقد تزوج هوديا أخته ( 1 أخبار 4 : 19 ) .
أنظر " هوديا " .
نحماني : اسم عبري معناه " حنون " وهو اسم
أحد الذين عادوا مع زربابل من السبي في بابل ( نح
7 : 7 ) .
نحميا : اسم عبري معناه " تحنن يهوه " وهو اسم :
( 1 ) أحد الذين عادوا من السبي ، من بابل ، إلى
أورشليم مع زربابل ( عز 2 : 2 ونح 7 : 7 ) .
( 2 ) ابن عزبوق ، ساهم في ترميم سور القدس
( نح 3 : 16 ) وكان رئيس نصف دائرة بين صور .
( 3 ) ابن حكليا ، من اليهود المسبيين في بابل
( نح 1 : 1 ) . واشتغل في بلاط الملك الفارسي
ارتحشستا ساقيا . وشاهده الملك ذات يوم حزينا .
فاستفسر عن ذلك . واغتنم نحميا فرصة وأخبره أنه
حزين للحالة التي وصلت إليها مدينة آبائه وأجداده ،
القدس ، بسبب الدمار الذي حل بها . ورجا الملك أن
يسمح له بالعودة إليها وبناء أسوارها من جديد وإعادة
الحياة إلى بيوتها وأحيائها الراكدة . وكان ذلك حوالي
سنة 445 ق . م وتمكن نحميا من إقناع الملك ،
الذي سمح له بالعودة إلى القدس ، وأمر بإرسال كوكبة
من الفرسان لحراسته ، وأعطاه رسائل توصية إلى
عموم حكام المناطق الفارسية في سورية ، وعينه حاكما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 961
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩٦١