الكرمل إلى حدود صيدون ( يش 19 : 24 - 31 )
وكان حد أشير الجنوبي يلامس القسم الغربي من منسى ،
أما الحد الشرقي لأشير فكان يلامس زبولون ونفتالي .
وكانت فينيقية تحده من الشمال . ولكن لم يتمكن
أشير من طرد الكنعانيين من المدن الساحلية مثل عكا
وصور وصيدون . ولم يشترك سبط أشير مع دبورة
وباراق في حربهما ضد الكنعانيين في حاصور ( قض 5 :
17 ) وحتى عصر داود وسليمان كانت لا تزال معظم
المنطقة المعينة لأشير في قبضة الفنيقيين . وكان سبط
أشير أحد الأسباط الشمالية التي انفصلت عن يهوذا في
عصر رحبعام . وقد كان الأشيريون ضمن الذين أخذتهم
أشور في السبي بعد أن غزت المملكة الشمالية في القرن
الثامن ق . م . ونعلم من 2 أخبار 30 : 11 أن بعضا
من سبط أشير أصغوا إلى دعوة حزقيا في يهوذا ليذهبوا
إلى أورشليم في الفصح .
وكانت حنة النبية التي ابتهجت بظهور المسيح في
الهيكل ( لو 2 : 36 - 38 ) من سبط أشير .
أشيما : اسم إلآهة سورية . وقد صنع أهل
حماة ، الذين أتى بهم الأشوريون وأسكنوهم في
السامرة ، تمثالا لهذه الإلاهة ( 2 ملو 17 : 30 ) وقد
ترجمت الكلمة " أشمث " في عاموس 8 : 14 بكلمة
" ذنب " وهي تشبه كثيرا اسم هذه الآلهة ويحتمل
أنها تشير إليها .
أصبون : اسم عبري ولا يعرف معنى هذا الاسم
على وجه التحقيق . وقد ورد أنه :
( 1 ) اسم ابن جاد ( تك 46 : 16 ) ويدعى في
عدد 26 : 16 " أزني " .
( 2 ) اسم ابن بالع بن بنيامين ( 1 أخبار 7 : 7 ) .
أصليا : اسم عبري وربما معناه " من أعطاه الرب
شرفا " وهو ابن مشلام وأبو شافان الكاتب ( 2 ملو
22 : 3 و 2 أخبار 34 : 8 ) .
أطاد : اسم كنعاني معناه " شوك " وهو اسم بيدر
يقع شرقي الأردن حيث ناح يوسف وإخوته على أبيهم
يعقوب سبعة أيام ، قبل ذهابهم إلى مغارة المكفيلة
لدفنه هناك . ولما رأى الكنعانيون مناحة هذه الجماعة
من مصر أطلقوا على المكان اسم آبل مصرايم ومعناها
" مرج مصر أو نوح مصر " ولا يعرف الآن موقعا
على وجه التحقيق ( تك 50 : 10 و 11 ) .
أطير : اسم عبري ويرجح أن معناه " من يغلق "
والاسم على هذه الصورة ورد في الترجمة العربية في نحميا
7 : 21 أما صيغته في العبرية فهي نفس صيغة آطير
الواردة في عزرا 2 : 16 . أنظر " آطير " .
أعرابي : أنظر " عربي " .
أعمال الرسل : هذا هو عنوان السفر الخامس
من أسفار العهد الجديد . ويرجع هذا العنوان إلى القرن
الثاني الميلادي . وهو لا يدل على أن السفر يذكر
كل أعمال الرسل ، فإن القصد من السفر هو إظهار
كيفية تأسيس الكنيسة المسيحية بين الأمم بعمل روح
الله القدوس في الرسل . وابرز شخصية في القسم الأول
من السفر هي شخصية بطرس ، أما الشخصية البارزة في
القسم الثاني من السفر فهي شخصية بولس . ولكن
السفر يذكر شخصيات وأعمال غيرهما من الرسل في
مناسبات عدة ( أنظر أعمال 1 : 23 - 26 و 2 : 42
و 4 : 33 و 5 : 12 و 29 و 6 : 2 و 8 : 1 و 24
و 15 : 6 و 23 ) . والسفر معنون باسم رجل يدعى ثاوفيلس
ومعناه " حبيب الله " يرجح أنه كان مسيحيا أمميا له مركز
مهم في الإمبراطورية الرومانية . ويشير الكاتب إلى سفر
سابق ( أعمال 1 : 1 ) عن حياة المسيح وأعماله وتعاليمه
وهو يشير من غير شك إلى الإنجيل الثالث أي إنجيل
" لوقا " أو بشارة " لوقا " وذلك للأسباب الآتية :
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 87
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٧