كفيرة : اسم كنعاني معناه " قرية " وهي إحدى
مدن الجبعونيين الأربع ( يش 9 : 17 ) في نصيب
بنيامين ( يش 18 : 26 ) . وقد بقيت إلى ما بعد السبي
( عز 2 : 25 ونح 7 : 29 ) . وهي تعرف بالسلام
أحيانا كما مر فتدعى : الكفيرة " . ويرجح أنها
كفير أو كفيرة على 8 أميال إلى الشمال الغربي
من أورشليم
كلا فدية " اسم لاتيني ربما كان معناه
" عرجاء " وهي امرأة مسيحية في رومية ذكرها بولس
بين الذين يسلمون على تيموثاوس ( 2 تيمو 4 : 21 ) .
وذكر كتاب الدساتير الرسولية أنها كانت أم لينس
المذكورة في نفس العدد
كلال : اسم عبري معناه " تمام ، كمال " وهو
من بني فحث موآب تزوج من امرأة أجنبية ( عز 10 :
30 ) .
كلب : يوصف الكلب في حقبات التاريخ
المبكرة في الكتاب المقدس بأنه حيوان يهر ويدور
في شوارع المد ( مز 59 : 6 و 14 ) يأكل ما يرمى
إليه ( خر 22 : 31 ) ويلحس الدم المسفوك ( 1 مل
22 : 38 مز 68 : 23 ) أو ينهش لحوم الأموات
( 1 مل 14 : 11 و 16 : 4 و 2 مل 9 : 35 و 36 )
وكانت الكلاب تتجمع أحيانا وتهاجم الناس ( مز
22 : 16 و 20 ) . والكلب من الحيوانات الأولى
التي روضها الإنسان باكرا جدا واستخدمها لتساعد
الراعي على حماية القطعان من الوحوش المفترسة ومن
اللصوص ( أيوب 30 : 1 ) . وقد أصبحت أخيرا
مستأنسة ترافق أسيادها من مكان إلى آخر وتسكن
معه في البت حيث كان تلتقط الفتات الساقطة من
مائدته ( مر 7 : 28 ) . وقد لحست الكلاب قروح
الفقراء الذين كانوا يقفون عند باب الرجل الغني ( لو
16 : 21 ) . وكثيرا ما استخدم القدماء الكلب
للصيد . ولكن أكثر الكلاب بقيت في حالة الوحشية .
وبسبب طعامها وموائدها كانت الكلاب تعتبر نجسة
وكانت تسمية أحد الناس بكلب شتيمة كبرى ( 1 صم
17 : 43 و 2 مل 8 : 13 ) . ويطلق اسم كلب
بالمعنى المجازي على الذين لا يقدرون أن يفهموا الأمور
المقدسة أو السامية ( متى 7 : 6 ) والذين يأتون
بتعاليم كاذبة ( فيل 3 : 2 ) . والذين ، مثل الكلب
العائد إلى قيئه ، يرجعون إلى الخطايا التي ادعوا ظاهريا
أنهم تركوها إلى الأبد ( 2 بط 2 : 22 بالمقابلة مع أم
26 : 11 ) أو الذين انحطوا إلى درجة اتباع الشهوات
بالطريقة التي يتبعها بها الكلب ( تث 23 : 18 ) .
وقد تعود اليهود المتأخرون أن يطلقوا اسم كلب على
الأمم بسبب عدم طهارة هؤلاء حسب الشريعة . وقد
استعمل يسوع الاسم عينه مرة كي يصف بقوة عمل
النعمة الذي كان مزمعا أن يقوم به ( متى 15 : 26
ومر 7 : 27 ) .
كلحوزة : اسم عبري معناه " ناظر الكل "
وهو رجل من سبط يهوذا وهو أبو شلون وباروخ ( نح
3 : 15 و 11 : 5 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 784
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٨٤