كماريم : كهنة الآلهة الكاذبة ( صف 1 :
4 ) . وقد ترجمت أيضا بكهنة الأصنام ( 2 مل 23 :
5 ) ، وبكهنة عجول بيت آون ( هو 10 : 5 ) .
كامل : إن الكمال المطلق لله وحده وإلى هذا
الكمال يجب أن يسعى المؤمن بكل قوته ( تك 6 :
9 وأي 1 : 1 و 8 و 8 : 20 و 9 : 21 واف 4 :
13 وفي 3 : 12 وكو 1 : 28 و 2 تيم 3 : 17 ) لأن
هذا أمر الله له ( تك 17 : 1 ومتى 5 : 48 ويع 1 :
4 و 2 كو 12 : 9 ) .
كمون : عشب يسمى في علم النبات
Cuminum Cyminum وهو من الفصيلة الصيوانية يحمل
زهورا صغيرة بيضاء ويزرع خاصة لأجل بزوره التي
تستعمل مسحوقة للرش على بعض الأطعمة وقد أشار اش
28 : 25 و 27 إلى تذريته عندما ينضج ودرسه
خبطا بالقضيب . وكان الفريسيون يعشرونه بتدقيق
مع أنهم كانوا يتركون أمور الشريعة المهمة ( متى 23 :
23 ) .
كمهام : اسم عبري معناه " محمر أو أعمى "
وهو ابن برزلاي الجلعادي . وقد دعى داود الملك
أباه للمكوث معه في أورشليم ولكنه رفض هذا الشرف
بسبب تقدمه في السن ولكنه أرسل ابنه كمهام عوضا
عنه ( 2 صم 19 : 37 و 38 ) . ويظهر أن كمهام
سكن قرب بيت لحم حيث بنى محطة للقوافل دعيت
جيروت كمهام ( ار 41 : 17 ) .
كموش : إله الموآبيين ، وقد سموا به أمة كموش
( عد 21 : 29 ) وشعب كموش ( ار 48 : 46 ) .
وسمي كموش " رجس الموآبيين " . وادخل سليمان عبادته
إلى أورشليم ( 1 مل 11 : 7 ) وأبطلها يوشيا ( 2 مل
23 : 13 ) منجسا إياها : " رجاسة الموآبيين " . وفي
الكتابة على الحجر الموآبي ينسب الملك ميشع ( 2 مل
3 : 4 ) انتصاراته إلى كموش ، وكانت طريقة عبادته
تشبه من كل الوجوه عبادة الإله مولك بتقديم الأولاد
ذبائح له ( 2 مل 3 : 27 ) . والظاهر من قض 11 :
24 و 1 مل 11 : 5 أن كموش كان يتصل بملكوم إله
العمونيين صلة وثيقة .
كناني : اسم عبري اختصار " كننيا " أي
" من ثبته يهوه " وهو لاوي اشترك في تطهير الشعب
الراجع من السبي تحت إرشاد عزرا ( نح 9 : 4 ) .
كنخريا : اسم يوناني معناه " دخن " وهي
ميناء كورنثوس على بعد 7 أميال شرقي المدينة على
الخليج الساروني وكانت مركزا تجاريا لتلك المدينة
مع آسيا أما ميناء كورنثوس الغربية فيسمى ليخيوم .
وقد تأسست كنيسة مسيحية في كنخريا وكانت فيبي
خادمة فيها ( روم 16 : 1 ) . وقد أقلع بولس من هناك
إلى أفسس وسوريا ( اع 18 : 18 ) . وكانت كنخريا
ملآنة أبنية مخصصة للأصنام . واسمها الحالي كخريس .
كنداكة : ملكة الحبشة وعلى الأخص الجزء
الواقع في جنوبي بلاد النوبة المدعو مروي . وقد
اهتدى أحد وزرائها الكبار الذي كان على خزائنها
إلى الإيمان بالمسيح بواسطة فيلبس المبشر الذي لاقاه
بين أورشليم وغزة ( اع 8 : 26 - 39 أطلب " فيلبس " ) .
وقد اتفق سترابووديون كاسيوس وبليني أن مروي
حكمتها في القرن المسيحي الأول سلسلة متتابعة من
الملكات دعيت كل منهن باسم : " كنداكة " .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 787
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٨٧