15 : 40 ) ويرجح أنها هي نفس مكبينا المذكورة في
( 1 أخبار 2 : 49 ) . وربما كان موقعها الآن خربة
حبرة بقرب تل الدوير أي لخيش .
كبد : غدة كبيرة في البطن تفرز الصفراء .
أما الزائدة التي على الكبد ( خر 29 : 13 الخ ) ففص
من فصوصه أو الثرب الصغير فقد كان يحرق على المذبح
ولا يؤكل .
كبريت : ( مز 11 : 6 وتث 29 : 23 ) وهي
مادة معروفة سهلة الاشتعال دخانها خانق وذكر ( تك
19 : 24 ) أن الله أمطر على سدوم وعمورة كبريتا
ونارا من السماء ، وهذه المادة موجودة في تلك
الأراضي بين الآثار البركانية العديدة . وكثيرا ما
تستعمل هذه الآية في الكتاب المقدس للدلالة على
شدة عقاب الله ( أي 18 : 15 واش 34 : 9 ورؤ
21 : 8 ) .
كاتب : ( 1 ) كاتب عمومي ، وكان يستأجر
لكتابة ما يتلى عليه ( ار 36 : 4 و 18 و 32 ) .
أو لتنظيم المعاملات أو السجلات القانونية . وفي حزقيال
9 : 2 وصف لكاتب في العهد القديم . كذلك نجد
في الشعر القصصي جلجامش البابلي ذكرا " للقوي
الحامل لوحات الكتاب في حزامه " . وأكثر رسوم
الإله نبو كاتب كتاب الحظ تمثله في العصر البابلي
حاملا إزميل الكتابة الرقيق في يده . ويقوم توت في
الديانة المصرية بنفس ما نسب إلى نبو البابلي . وما
زلنا نجد اليوم في شوارع أكثر مدن الشرق كتابا
عموميين يلتف حولهم غير المتعلمين لكي يكتبوا لهم ما يحتاجون إلى كتابته .
( 2 ) أمين سر ، كاتب حكومي ، أو موظف
( 2 مل 12 : 10 وعز 4 : 8 واع 10 : 35 و 41 )
وكان اللاويون يقومون بوظيفة الكتاب في عمل ترميم
الهيكل ( 2 أخبار 34 : 13 ) .
( 3 ) كاتب الناموس والأجزاء الأخرى من العهد
القديم ( ار 8 : 8 ) . وأشهرهم عزرا الكاتب الذي
كان ملما بالشريعة الموسوية كل الالمام . وقد وضع في
قلبه أن يطلب شريعة الرب للقيام بها . ولكي يعلم
بني إسرائيل الفرائض والقضاء ( عز 7 : 6 و 10 ) .
وهو يشبه من هذه الوجهة الكتبة المتأخرين الذين
كان عملهم تفسير الناموس ، وقد دعاهم العهد الجديد
" غراماتيس " وبالأحرى " نوميكوي " المترجمة " ناموسيين "
وأيضا " نومو ديدا سكالوي " أي " معلمي الشريعة "
وهم قد خصصوا نفوسهم : أولا لدرس الناموس
وتفسيره ، وكان شرحهم ، كما هو معروف عنه مدنيا
ودينيا . كانوا يحاولون تطبيقه على تفاصيل الحياة
اليومية . وقد أصبحت قرارات عظماء الكتبة شريعة
شفاهية تدعى التقاليد . ثانيا لدرس الأسفار الإلهية
بنوع عام وذلك من الوجهة التاريخية والتعليمية .
ثالثا للتعليم . وكان يلتف حول كل كاتب مشهور
جماعة من الطلاب يتتلمذون عليه . وقد تقدمت صناعة
الكتابة تقدما عظيما بعد رجوع اليهود من السبي إذ
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 759
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٥٩