مع القرى المجاورة لها ودعاها باسمه . وأخذها جشور
وأرام ( 1 أخبار 2 : 23 ) مع ستين قرية كانت
تابعة لها . وقد أجمع المحققون على أنها هي قنوات
الحديثة في حوران وكانت ذات شأن في زمن الرومانيين .
وفيها عدة خرب مهمة وبعض البيوت القديمة التي إغلاق
أبوابها وكواها من الحجارة .
قناز : اسم سامي ربما كان معناه " صيد "
وهو اسم :
( 1 ) ابن أليفاز بن عيسو ( تك 36 : 11 ) وقد
صار أميرا في أدوم ( تك 36 : 42 ) .
( 2 ) أخو كالب وأبو عثنئيل ( يش 15 : 17 ) .
( 3 ) ابن ايله بن كالب ( 1 أخبار 4 : 15 )
وقد ذكر هنا مع سبط يهوذا .
قنزي : لقب لكالب ( يش 14 : 14 ) .
قنزيون : قبيلة في كنعان في أيام إبراهيم
( تك 15 : 19 ) .
قنفذ : وهي ترجمة كلمة " قفد " العبرانية ،
حيوان معروف ذو شوك طويل ذكر في التوراة للتعبير
عن الخراب بمعنى أن المدن العامرة تصير خربة ومأوى
للحيوانات والطيور البرية . وقد ورد هذا الاسم ثلاث
مرات في العهد القديم ( اش 14 : 23 و 34 : 11
وصف 2 : 14 ) . ولكن يظن بعض المحققين أن
المقصود بالكلمة ( فقد ) ليس القنفذ بل طائر من الطيور
التي تأوى إلى الأماكن المهجورة . واشتهر المدافعين
عن هذا الرأي تر سترام وهاوتن وحجتهم كما يلي .
( 1 ) إن إشعياء يقول : " واجعلها ميراثا للقنفذ
وأجام مياه " ( اش 14 : 23 ) . القنفذ لا يأوي إلى
أجام المياه ولكن أصحاب الرأي الأول يقولون إن
قسما من البلاد يصير آجام مياه . والقسم الآخر مأوى
للقنفذ .
( 2 ) ويذكر إشعيا في اش 34 : 11 قائمة
طيور لا يناسب ذكر القنفذ معها إذ يقول : " ويرثها
القوق والقنفذ والكركي والغراب " . ومع ذلك لا
نقول أن هذا دليل كاف .
( 3 ) ويذكر صفنيا " أن القوق والقنفذ يأويان
إلى تيجان عمدها " فالقنفذ لا يستطيع أن يصعد إلى
تاج العمود ، وذكره مع القوق يرجح كونه طائر مثله .
وأصحاب الرأي الأول يقولون لا مانع من أن الأعمدة
وتيجانها تكون ساقطة على الأرض .
والواقع أن أقوى حجة مع أصحاب الرأي الأول
هو أن التحليل اللغوي يؤيد ترجمتها بكلمة قنفذ .
قنة : ضرب من الصمغ العطر يجمع من نباتات
مختلفة قيل إنه إذا أحرق كان له رائحة قوية وانها
ليست عطرة بالذات لكنها تقوي رائحة غيرها . وقد
ذكر في خر 30 : 34 مع عدة عطور يتركب معها
فتصير بخورا عطرا . والكلمة العبرية " قدة " وقد
ترجمت " سليخة " في حز 27 : 19 . وقال عنها
الأنطاكي : " إنها صمغ يؤخذ من أشجار القنا أو مثله .
منه الأصفر وهو الأجود وأبيض خفيف . وقد يغش
بدقيق الباقلاء وصمغ البطم والأشق . والفرق في الخفة
واللون وهي من الصموغ التي تبقى قواها عشر سنين " .
ولا ينبت نبات في سورية أو فلسطين إنما ينبت في
بلاد العجم .
قنينة ، قناني : ( 1 صم 10 : 1 و 2 مل 9 : 1
واش 22 : 24 ) . لا نعلم من أية مادة كانت قنينة
الدهن مصنوعة وربما كانت من الألباستر أو الفخار
أو البلور .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 744
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٤٤