وزئيره ( أي 4 : 10 ) وافتراسه الغنم ( 1 صم 17 : 34 )
والبشر ( 1 ملو 13 : 24 ) وكان من أحب الأمكنة
لسكن الأسود في فلسطين الغابات والأحراش القائمة
على صفتي الأردن ( أر 49 : 19 ) وكذلك وجدت
الأسود على جبل حرمون ( نشيد 4 : 8 ) وفي السامرة
( 2 ملو 17 : 25 ) وفي البرية الواقعة جنوبي يهوذا
( اش 30 : 6 ) وقد نال شمشون ( قض 14 : 5 )
وداود ( 1 صم 17 : 34 - 36 ) وبناياهو ( 2 صم
23 : 20 ) الفخر لشجاعتهم في قتل الأسود . ونجد
على الآثار المصرية والأشورية الرسوم التي تمثل صيد
الأسد . وقد استعملت أشكال الأسد وتمثيلاته في
هيكل سليمان ( 1 ملو 7 : 29 و 36 ) وفي عرشه
( 1 ملو 10 : 19 و 20 ) كما نرى تماثيل أسود على
جانبي عرش توت عنخ آمون مل مصر . وقد أنقذ
الرب دانيال من الأسود في بابل ( دانيال 6 : 16 -
23 ) وكثيرا ما نرى رسم الأسود على جدران باب
اشتار في بابل القديمة .
وكثيرا ما استخدم الكتاب المقدس الأسد في
مقارناته وتشبيهاته وأمثاله . فنجد مقارنة بين الأسد
وبين الأعداء ( أمثال 28 : 15 ) والأنبياء الكذبة
( حز 22 : 25 ) والملك الغاضب ( أمثال 19 : 12 )
والله في غضبه وغيظه ( إرميا 25 : 30 ) والشيطان
( 1 بطر 5 : 8 ) . ويقارن يهوذا بالأسد في ( تك
49 : 9 ) وكذلك يقول سفر الرؤيا 5 : 5 عن المسيح :
" الأسد الذي من سبط يهوذا " . وشبه أيضا " دان "
( تثنية 33 : 20 ) وكل إسرائيل ( عدد 23 : 24 )
وشاول ويوناثان ( 2 صم 1 : 23 ) بالأسد ومن
علامات السلام الذي يسود الكون أن الأسد والحمل
يربضان معا ( اش 11 : 7 ) .
والكائنات الحية التي يستند عليها عرش الله في
رؤيا حزقيال لكل واحد منها أربعة وجوه ، وأحد هذه
الوجوه وجه الأسد ( حز 1 : 10 ) وأول الكائنات
الحية حول عرش الله في رؤيا يوحنا يشبه الأسد ( رؤ
4 : 7 ) وقد ظن البعض أن الأسد في هذه الرؤى رمز
لقوة الله .
أسير : كلمة عبرانية معناها " أسير " وقد ورد
هذا الاسم في الكتاب المقدس لما يأتي :
( 1 ) لرجل لاوي ولد لقورح في مصر ( حز 6 :
24 و 1 أخبار 6 : 22 ) .
( 2 ) اسم لأحد أحفاد الرجل المذكور آنفا وابن
الياساف . وكان أسير هذا من أسلاف صموئيل
( 1 أخبار 6 : 23 ) .
( 3 ) اسم ابن الملك يكنيا ( 1 أخبار 3 : 17 ) .
وقد ظن بعضهم أن هذا الاسم يعني وصف يكنيا
" بالأسير " ولكنه يتضح من النص العبري ومن الترجمات
القديمة على أنه لا يدل على وصف بل على اسم علم .
أسير : استعملت هذه الكلمة في الكتاب
المقدس للدلالة على الإنسان الذي يؤخذ أسيرا في
الحرب ( اش 14 : 17 ) أو يوضع في السجن ليلقى
عقابه ( حز 12 : 29 ) .
وكثيرا ما كان أسرى الحرب يبعدون عن
أوطانهم ( تك 14 : 14 ) وقد دأب الأشوريون على
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 68
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٨