16 ) وبرنابا ( اع 4 : 36 ) . وبشر برنابا في قبرس
مع بولس ( اع 13 : 4 - 12 ) ومع مرقس ( اع 15
: 39 ) ومر بقبرس بولس الرسول مرتين في سفينة
( اع 21 : 3 و 27 : 4 ) .
وفي سنة 17 : ثار اليهود على الوثنيين وطردهم
هدريان من الجزيرة .
وأما الكنيسة المسيحية فقد انقسمت إلى ثلاث
عشرة أبرشية . وفي القرن الرابع ادعوا أنهم اكتشفوا
في قبر برنابا في سلاميس إنجيل متى فاعتبروه النسخة
الأصلية للإنجيل . وقد انعقد في قبرس مجمع بدعوة
من ثيوفيلوس البطريرك الإسكندري لأجل تحريم
مؤلفات أوريجنس سنة 401 م .
ولم يرد اسم قبرس في العهد القديم بل دعيت
كتيم ( تك 10 : 4 ) على اسم مدينة فيها هي كيتيون .
وربما كان الاسم أليشة ( تك 10 : 4 ) يشير إلى
أنكومي في شرق قبرس .
قبروت هتاوة : اسم عبري معناه " قبور
الشهوة " وهي محلة لبني إسرائيل في برية التيه على بعد 15
ميلا شمالي شرقي سيناء . وقد أتت " ريح من قبل الرب
وساقت سلوى من البحر وألقتها نحو مسيرة يوم من هنا
ومسيرة يوم من هناك حوالي المحلة ونحو ذراعين فوق
وجه الأرض " . فأكل الشعب منها شهرا إلى أن أصابهم
وباء فمات عدد غفير منهم ( عد ص 11 و 33 : 16
و 17 وتث 9 : 22 ) .
قبصايم : اسم عبري معناه " كومتان " وهي
مدينة لأفرايم أعطيت للاويين القهاتيين ( يش 21 :
22 ) وتسمى أيضا يقمعام ( 1 أخبار 6 : 68 ) وهي
مدينة لأفرايم أعطيت للاويين القهاتيين ( يش 21 :
22 ) وتسمى أيضا يقمعام ( 1 أخبار 6 : 68 ) وهي
بالقرب من آبل محولة .
قبصئيل وقبصيئيل ويقبصئيل : اسم عبري معناه
" مجموع من الله " وسميت بعد السبي يقبصئيل بعد أن
بنيت ثانية ( نح 11 : 25 ) وهي مدينة على تخم
يهوذا ( يش 15 : 21 ) الجنوبي وكانت مسقط رأس
بنايا ( بناياهو ) بن يهوياداع ( 2 صم 23 : 20 و 1
أخبار 11 : 22 ) ولم يتحقق موقعها بعد . ويرجح أنها
خربة حورا .
قابلة : يظهر أن القابلات وجدت عند
العبرانيين منذ زمان بعيد فقد ذكرت القابلة في الكتاب
المقدس يوم ولدت راحيل بنيامين ( تك 35 : 16 -
20 ) ، ولما ولدت ثامار توأما ( تك 38 : 28 ) .
ولكن يظهر أن الكثيرات من العبرانيات كن يلدن
بسهولة وبدون حاجة إلى قابلات وهكذا اعتذرت
قابلتا العبرانيات لفرعون ( خر 1 : 19 ) . ولعل هذا
هو السبب في وجود قابلتين فقط للعبرانيات مع أن
الشعب العبراني كان كثير العدد ولا يمكن أن يكتفي
بقابلتين إذا كانت النساء كلهن يعتمدن على القابلات
في الولادة . أما إذا كانت الكثيرات منهن يلدن
بدون قابلة فيمكن الاكتفاء بقابلتين . ولعلهما كانتا
للعبرانيين الساكنين في جوار المدينة فقط . وقد فسر
بعضهم وجود قابلتين فقط بقولهم أن القابلتين إنما كانتا
رئيستين لغرفتين من القابلات .
وكانت قابلتا العبرانيات تستعملان كراسي تجلس
عليها النساء أثناء الولادة ( خر 1 : 16 ) . ولعل هذه
العادة مأخوذة عن المصريين في ذلك العصر . كما أن
المصريين اليوم يستعملون كرسيا خاصا للولادة يسمونه
كرسي الولادة . وأما القابلتان شفرة وفوعة فقول الكتاب
المقدس عنهما ( خر 1 : 21 ) أن الله " صنع لهما بيوتا "
يدل على مكافأة الله لهما بأن أكثر نسلهما وبارك بيتيهما .
قبل قبلة : القبلة علامة للتعبير عن المحبة أو
الاحترام وهي تطبع على الشفتين أو الوجنتين أو اللحية
أو اليد أو الثوب أو الأرض التي يدوس عليها الشخص
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 714
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧١٤