الاستعداد : اليوم السابق للسبت ، أي يوم الجمعة .
كان اليهود بستعدون فيه ليوم السبت ( مر 15 : 42
ولو 23 : 54 ويو 19 : 14 و 31 و 42 ) . وكان
عند اليهود يوم استعداد آخر ، قبل الفصح بيوم . وكان
يوم استعداد لذلك العيد المشهور عندهم ( يو 19 : 14 ) .
عدو : اسم عبري معناه " مزين " وهو :
( 1 ) أحد أحفاد جرشوم . وهو لاوي ( 1 أخبار
6 : 21 ) . وهو نفسه عدايا ( 1 أخبار 6 : 41 ) .
( 2 ) أبو أخيناداب رئيس في خدمة سليمان في
محنايم ( 1 مل 4 : 14 ) .
( 3 ) رائي كتب عن الملك رحبعام ( 2 أخبار
12 : 15 ) . وعن الملك يربعام وعلاقته بسليمان
( 2 أخبار 6 : 29 ) وعن الملك أبيا ( 2 أخبار 13 : 22 ) .
( 4 ) جد النبي زكريا ( زك 1 : 1 و 7 ) ربما
كان عدو هذا رئيس الكهنة الذي عاد مع زربابل
إلى أورشليم ( نح 12 : 4 و 16 ) .
عدر أو عيدر : اسم عبري معناه " قطيع "
قلعة نصب يعقوب خيامه بالقرب منها . وهي بين بيت
لحم والخليل ( تك 35 : 19 و 21 و 27 ) .
عدرئيل وعدريئيل : اسم عبري معناه " الله
عوني " ابن برزلاي المحولي . زوجه شاول من ابنته
البكر ، ميرب ، التي كان قد وعد داود بها ( 1 صم
18 : 19 و 2 صم 21 : 8 ) .
عدس : نبات ، شبيه بالحبوب ، عرفه اليهود
منذ أقدم الأزمنة . وكان منتشرا عندهم . وكانوا
يطبخونه ، ويصنعون منه الخبز أحيانا ( 2 صم 23 : 11
وحز 4 : 9 ) . ومنه كانت الطبخة التي باع يعقوب
بها بكوريته لأخيه عيسو ( تك 25 : 3 ) . وهي
اليوم بأكلة المجدرة . وكان العدس ينبت
ن بريا ، أما في فلسطين فكان يزرع .
عدعدة : اسم عبري معناه " عيد " بلدة في
أقصى التخوم الجنوبية من اليهودية ( يش 15 : 22 ) .
ولا يزال موقعها مجهولا .
عدل : ( 1 ) إحدى صفات الله تعالى ، مثل
البر ( مز 119 : 142 واش 46 : 13 و 51 : 5 و 6
و 8 و 56 : 1 ) . وهي صفة يثبت الكون بها
( مز 36 : 6 ) ويعني عدل الله أن ليس عنده ظلم ولا
محاباة ولا يعوج القضاء ولا يأخذ بالوجوه ولا يتزعزع
( تث 10 : 17 و 2 أخبار 19 : 7 وار 32 : 18 و 19 وصف
3 و 5 وأي 8 : 3 و 34 : 12 ورو 2 : 11 وكو
3 : 25 و 1 بط 1 : 17 ) . وعدل الله قاعدة كرسية ،
لذلك ينكره الفجار ( مز 89 : 14 وحز 33 : 17
و 20 ) وهو يظهر في غفران الخطايا والفداء وحكم
الله وأقضيته وكل طرقه وفي الدينونة الأخيرة ( ايو
1 : 9 ورو 3 : 26 ومز 9 : 4 وار 9 : 24 وتك
18 : 25 ورؤ 19 : 2 ومز 96 : 10 و 13 واع 17
: 31 ) .
( 2 ) والعدل صفة إنسانية أمر الله بها البشر ،
مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين ، لكي يكونوا على
مثال الله في عدله . إنما أكد أن على الحكام بالعدل
بوجه خاص لكي يجروه في القضاء والبيع والشراء ومع
المساكين والأيتام والأرامل والخدام ( تث 16 : 20
واش 56 : 1 ومز 106 : 3 واش 1 : 17 وار 7 : 5 و 6
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 612
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦١٢