طبليا : اسم عبري معناه " يهوه يطهر " وهو
ابن حوسة الثالث ( 1 أخبار 26 : 11 ) . وكان
حوسة من نسل مراري
طحن يطحن : الآلة التي كانت مستعملة في
فلسطين والبلاد المجاورة رحى اليد . وهي مؤلفة من
حجرين مستديرين قطرهما نحو نصف ذراع فما فوق
وسمك كل منهما نحو 3 قراريط فأكثر . وقد يسمى
الحجر السفلي منها الرحى والعلوي المرداة وينتو من
منتصف الرحى أو الحجر السفلي محور يدخل في ثقب
في مركز المرداة . وتسكب الحبوب في هذا الثقب
فتطحن ويخرج دقيقها من بين الحجرين عند محيط
دائرتيهما . وتدار المرداة بواسطة مسكة من خشب
مثبتة في وجهها العلوي بقرب محيطه . وكان بنو
إسرائيل يستعملون أرحية في البرية لطحن المن ( عد
11 : 8 ) . ويظهر أنه كان لسارة رحى إذ عملت
دقيقا سميذا ( تك 18 : 6 ) وحجر الرحى صلب جدا
( أي 41 : 24 ) . ورمت امرأة قطعة رحى على
رأس أبيمالك فشجت جمجمته ( قض 9 : 53 ) .
وكان الطحن عمل النساء ( جا 12 : 3 ومت 24 : 41 )
والجواري ( خر 11 : 5 واش 47 : 2 ) ، والسجناء
( قض 16 : 21 ) . ومع ذلك لم يكن من الأعمال
المذلة للنساء . في البيوت اليهودية كانت المرأة تطحن
كل صباح ما يكفي البيت يوما واحدا إذا بكرت
جدا على الأقل في الشتاء . وإذا أخذت الرحى تبقى
العائلة دون طحين حتى تعاد ، ولذا جاء في الشريعة " لا
يسترهن أحد رحى أو مرداتها لأنه إنما يسترهن حياة "
( تث 24 : 6 ) . وزوال صرت الأرحية رمز لخراب
البلاد وموت سكانها ( ار 25 : 10 ورو 18 : 22 ) .
وكانوا يستعملون أيضا رحي أعظم مبنية على
المبدأ نفسه ولكن يديرها حمار ( مت 18 : 6 ) .
طواحن : ( جا 12 : 3 ) . يشار بها إلى
الأضراس .
طراز : صناعة التطريز هي تزيين النسيج
الأصلي برسوم ناتئة مصنوعة بالأبرة واستعملت فيها
خيوط الحرير أو الذهب أو الفضة أو مادة أخرى
تختلف عن النسيج الأصلي . وكان بصلئيل وأهولياب
يتعاطيان فنونا ، منها التطريز بالأسمانجوني والأرجوان
والقرمز والبوص ( خر 35 : 30 - 35 و 38 : 23 ) .
وكان سجف مدخل الخيمة وباب الدار ( ص 26 :
36 و 27 : 16 ) ومنطقة الكاهن الأعظم ( ص 28 :
4 - 39 و 39 : 27 - 29 ) مطرزة . وكثيرا ما كان
الأغنياء يرتدون ثيابا مطرزة ( قض 5 : 30 ومز
45 : 14 ) .
طرسوس طرسوسي : عاصمة كيليكيا في
شرقي آسيا الصغرى وهي مبنية على ساحل متسع على
بعد 12 ميلا من كل من البحر المتوسط وجبل
طوروس . وكانت قديما قائمة على صفتي نهر كيد نوس
غير أن ذلك النهر قد تغير مجراه وكان وقتئذ عند
مصب النهر مرفأ ترد إليه بضاعة كثيرة .
ذكرها شلمناسر ملك أشور حول سنة 833
ق . م . ولما أنشأ الرومان إقليم كيليكيا في سنة
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 575
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٧٥