الحجر . وأن حجر تانيس الشهير بال " 400 سنة "
الذي أقيم بعيد تولي رعمسيس الأول الحكم في السنة
ال 1320 ق . م - يؤرخ لنا تأسيس المدينة أو حدثا
هاما في أول تاريخ الملوك الرعاة . وقد أظهر التنقيب
هناك هيكلا بناه رعمسيس الثاني وأسوارا حول المدينة
مبنية من اللبن ويعتقد أن بني إسرائيل عملوا في بناءها .
وقد وجدت أيضا مقبرة سوسنير الذي يرجح أن ابنته
تزوجت سليمان .
صوغر : اسم سامي معناه " صغر " وهي إحدى
مدن الدائرة ( تك 13 : 10 ) ويبدو أنها كانت أصغرها
( تك 19 : 20 و 22 ) . وكانت الدائرة ترى من جبل
نبو حتى صوغر ( تث 34 : 3 ) . وكان اسمها الأول
بالع وكان لها ملك من الذين كسرهم كدر لعومر
( تك 13 : 10 و 14 : 2 و 8 ) . ولم تخرب هذه
المدينة عند سقوط سدوم وأخواتها مدن الدائرة لأن
لوطا صلى من أجلها ولجأ إليها ( تك 19 : 20 - 30 )
وكان وراءها جبل ومغارة سكن فيها لوط وابنتاه
ردحا من الزمن ( عد 30 ) . وبقيت صوغر في أيام
إشعياء وإرميا ، وقد ذكراها مع موآب مما يجعلنا نظن
أنها كانت إلى الضفة الموآبية أي الشرقية من البحر
الميت ( اش 15 : 5 وار 48 : 34 ) راجع أيضا ( تك
19 : 37 ) . وفي زمن المكابيين كانت تقع في
حدود مملكة عربية عاصمتها البتراء . وكانت إلى
الطرف الجنوبي من البحر الميت ( يوسيفوس ) فتكون
إذا إلى الجنوب الشرقي من البحر الميت . وهكذا
ذهب أكثر المدققين من بطليموس إلى يوسيفوس
وإيرونيموس وغيرهم . ولعلها كانت قريبة من خرائب
القرية . وأما المدينة الأصلية فلا شك أنها اليوم تحت
مياه البحر .
( 2 ) أبو نثنائيل ( عد 1 : 8 و 2 : 5 و 7 : 18
و 23 و 10 : 15 ) .
صوف : كان الصوف كثير الاستعمال بين
اليهود لصنع الثياب ( لا 13 : 47 وتث 22 : 11 وأي
31 : 20 وأم 31 : 13 وحز 34 : 3 وهو 2 : 5 ) .
وكان صوف دمشق مشهورا في سوق صور ( حز
27 : 18 ) .
صوف : اسم عبري معناه " شهد العسل " وهو :
( 1 ) لاوي قهاتي أحد أسلاف صموئيل ( 1 صم
1 : 1 و 1 أخبار 6 : 35 ) .
( 2 ) أرض تقع في ما وراء حدود بنيامين ( صم
9 : 4 - 6 ) . ولعلها سميت كذلك لأن عائلة صوف
سكنتها . راجع " الرامة " .
صوفاي : هو صوف ( 1 أخبار 6 : 26 ) .
صوفح : اسم عبري معناه " إبريق أو جرة " .
وهو رئيس من سبط أشير ( 1 أخبار 7 : 35 و 36 ) .
صوفر : اسم عبري معناه " من يصفر " أحد
أصحاب أيوب الثلاثة ( أي 2 : 11 ) . ويرجح أن
تسميته بالنعماتي إنما كانت لكونه من نعمة ( يش 15 :
41 ) وهي إحدى مدن يهوذا .
صوفيم : اسم عبري معناه " حراس " وهو حقل
في رأس الفسجة أتي بالاق ببلعام إليه لكي يرى هذا
النبي محلة بني إسرائيل ( عد 23 : 14 ) . وكان
موضعه في طلعة الصوفة في الوادي الذي يدخل بين
النقطة الجنوبية الشرقية لرأس الفسجة وبين اللوحيث .
صوم أصوام : هو الإمساك عن الطعام أو
مدته . صام موسى أربعين نهارا وأربعين ليلة على جبل
سيناء كان خلالها يفاوض الله ويستعد لاقتبال الكلمات
العشر ( خر 34 : 28 وتث 9 : 9 ) . وبأمر الملاك
سار إيليا إلى جبل حوريب لا يأكل ولا يشرب أربعين
نهارا وأربعين ليلة حتى تراءى الله له ( 1 مل 19 : 8 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 562
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٦٢