شعبه - شعب : صدع في الجبل يتجمع فيه
المطر ( 2 صم 2 : 29 ) .
شعر : غطاء الرأس الطبيعي . في مصر قديما
كانوا يحلقون شعور رؤوسهم ، وفي حالة الحزن لا
يحلقونه والأشوريون أطلقوا شعرهم إلى الكتفين .
أما بنو إسرائيل فقد تركوا شعرهم ينمو ، وقصوه فقط
حتى لا يطول جدا ( عد 6 : 5 و 2 صم 14 : 26 ) .
وقد منعت الشريعة قص الشعر مستديرا كالوثنين ( لا
19 : 27 ) .
كان العبرانيون يحلقون شعورهم بموسى أو بسكين
( اش 7 : 20 وحز 5 : 1 ) إلا أنهم كانوا يتركونه
غير محلوق وفاء لنذر أو إتماما لفرض ( قض 13 : 5 ) .
أطلب " نذير " . وكانوا أحيانا يقصونه بالمقص ( حز
44 : 20 ) . وفي ذلك تجنبوا تطرف كهنة الوثنيين
الذين يحلقون رؤوسهم . وكان سكان أرض كنعان
يحلقون بعض أجزاء رؤوسهم . وكانوا يدهنون الشعر
بزيت عطر سواء عند السيدات أو الرجال ( مز 23 :
5 ومت 6 : 17 ) . وكانوا يزينون الشعر بالجواهر
والأحجار الكريمة ويضفرونه ( 1 تي 2 : 9 و 1 بط 3 :
3 ) . فمثلا كان شعر شمشون مضفورا في سبع خصل .
وفي أيام بولس لم يكن الرجال يرخون الشعر
( 1 كو 11 : 14 ) . وقد ندد الكتاب المقدس
بالإسراف في تزيين الشعر ( 1 تي 2 : 9 و 1 بط 3 : 3 ) .
وأمرت الشريعة بأن تحلق رأس المرأة الأسيرة التي
تتزوج من يهودي ، والأبرص يوم تطهيره ، والنذير
يوم انتهاء نذره ( لا 14 : 8 و 9 وتث 21 : 12
وعد 6 : 18 ) . أما حلق الرأس للدلالة على الحزن
والتوبة عن الخطيئة فكان دأب الأمم قديما ( أي
1 : 20 وار 7 : 29 ) .
شعر : الشعر وسيلة قديمة جدا للتعبير عن
أحاسيس النفس . وهو وليد العواطف الطبيعية .
فكلمات سارة عند ولادة ابنها شعر ( تك 21 : 6
و 7 ) . وكلمات يعقوب مباركا أولاده قبيل وفاته
أنموذج من الشعر السامي ( تك 49 ) . وأغنية موسى
ومريم بعد عبور بني إسرائيل البحر الأحمر نوع من
الشعر العبري البسيط ، المنظوم على نغمات الرقص ( خر
15 : 1 - 21 ) .
والشعر العبري لا يتقيد بالمقاطع ولا بالقوافي ،
وإنما أهم ميزة فيه هي الموازنة والتطابق . ونراهما
واضحين في أنواعها المختلفة التالية :
( 1 ) تشابه المعنى : أي تكرار الفكرة مرة
أخرى بألفاظ أخرى :
تك 4 : 23 : " عاده وصله ، اسمعا قولي ، يا امرأتي
لامك وأصغيا لكلامي فإني قتلت رجلا لجرحي ،
وفتى لسحقي " . لاحظ أن لامك لم يقتل سوى
رجل واحد .
مز 22 : 20 : " أنقذ من السيف نفسي ، ومن
يد الكلب حياتي " .
( 2 ) متدرج : وفيه يشرح السطر الثاني
فكرة جديدة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسطر الأول :
أيوب 3 : 17 : " هناك يكف المنافقون عن
الشغب ، وهناك يستريح المتعبون " .
( 3 ) تركيبي توافقي : فيه الفكرة في السطر
الأول تستخدم أساسا تبني عليه الأفكار المتتابعة .
مز 25 : 12 : " من هو الإنسان الذي يخشى
الرب ، أنه يرشده في الطريق التي يختارها " .
أم 26 : 4 : " لا تجاوب الغبي بحسب حماقته ،
لئلا تكون أنت نظيره " .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 510
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥١٠